Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Qurthubi · Pengarang: عبد الرحمن السحيم

Baca halaman 472

  1. الفصل الثاني منهج الإمام القرطبي في دفع التعارض
  2. المبحث الثالث: الاحتكام إلى اللغة العربية وقواعدها لدفع التعارض المتوهم.
  3. المثال الرابع: سؤال الأجر في القربى
  4. مقارنة جوابه وجمعه بين الآيات بجمع غيره من العلماء

شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا). قال أهل الْمَعَاني: هذا أمْر الاسْتِثْنَاء الْمُنْقَطِع مَجَازُه: لكن مَنْ شَاء أن يَتَّخِذ إلى رَبِّه سَبِيلًا بِإنْفَاقِه مَالَه في سَبِيله (¬١).

وأمَّا في آيَة "الشورى" فقد أطَال في نَقْل الأقْوَال والرِّوايات، وأكْثَرها ضَعِيف، وأوْرَد في سَبَب نُزُول الآيَة:

١ - مَا رُوي عن ابن عباس: لَمَّا قَدِم رسول الله ﷺ مِنْ (¬٢) الْمَدِينَة كَانَتْ تَنُوبه نَوَائب وحُقُوق ولَيْس في يَدَيه سَعَة .... (¬٣).

٢ - قول قتادة: اجْتَمَع الْمُشْرِكُون في مَجْمَع لهم، فَقَال بَعضهم لِبعض: أتُرَون محمدًا يَسأل على مَا يَتَعَاطَاه أجْرًا؟ فأنْزَل الله تَعالى هذه الآيَة يَحُثُّهم على مَوَدَّتِه ومَوَدَّة أقْرِبَائه. وهذا التأويل أشْبَه بِظَاهِر الآيَة والتَّنْزِيل، ومُلخَّص الأقْوال عِنده:

١ - هو القُرْبَى إلى الله تعالى. يَعْنِي: إلَّا التَّقَرُّب إلى الله تَعالى، والتَّوَدُّد إليه بِالطَّاعة والعَمَل الصَّالِح.

٢ - أنْ تَحْفَظُوني وتَوَدُّوني وتَصِلُوا رَحِمي.

٣ - مَعْنَاه: إلَّا أن تَوَدُّوا قَرَابَتِي وعِتْرَتِي، وتَحْفَظُونِي فِيهم.

وذَكَر الثعلبي بَعد هذا القَول الاخْتِلاف في قَرَابَة رسول الله ﷺ الذين أَمَرَ الله تعالى بِمَوَدَّتِهم.

ونَقَل عن قَوم قَولهم: هَذه الآيَة مَنْسُوخَة … وإلى هذا ذَهب الضحاك بن مزاحم والحسين بن الفضل، وهذا قَول غَير قَوي ولا مَرْضِيّ، لأنَّ مَا حَكَينا مِنْ أقَاويل أهل

Rujukan halaman ini: منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 472 (SanadKitab #1114, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.