يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ) [الملك: ٨، ٩] قال ابن عطية (¬١): والذي يُعْطِيه النَّظَر أنَّ بِعْثَة آدَم ﵇ بِالتَّوْحِيد وبَثّ الْمُعْتَقَدَات في بَنِيه مع نَصْب الأدِلَّة الدَّالَّة على الصَّانِع مَع سَلامَة الفِطر تُوجِب على كُلّ أحَد مِنْ العَالَم الإيمان واتِّبَاع شَرِيعَة الله، ثم تَجَدَّد ذَلك في زَمَن نُوح ﵇ بَعد غَرَق الكُفَّار.
وهَذه الآيَة أيضًا يُعْطِي احْتِمَال ألْفَاظها نَحو هذا في الذِين لم تَصِلْهم رِسَالة، وهُم أهْل الفَترات الذين قَدْ قَدَّر وُجُودُهم بَعْض أهْل العِلْم (¬٢).
وأمَّا مَا رُوي مِنْ أنَّ الله تَعالى يَبْعَث إليهم يَوْم القِيَامَة وإلى الْمَجَانِين والأطْفَال، فحَدِيث لم يَصِحّ (¬٣).
Rujukan halaman ini:منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن، ص 611 (SanadKitab #1114, hlm. urut 611)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.