Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 412

  1. كتاب الصيام
  2. حديث ٧٦٠
  3. بماذا أجاب الجمهور عن حديث الباب؟

٧٦٠ - وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّه ﷺ (مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ -يَعْنِي: بِالْمُزْدَلِفَةِ- فَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ) رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ.

===

• ما صحة حديث الباب؟

حديث عروة هذا حديث صحيح.

• متى يبدأ وقت الوقوف بعرفة؟

اختلف العلماء متى يبدأ الوقوف بعرفة على قولين:

القول الأول: أنه يبدأ من زوال الشمس من يوم عرفة.

وهذا مذهب الحنفية والمالكية والشافعية.

قال النووي: وهو قول العلماء كافة إلا أحمد.

قالوا: لفعل النبي ﷺ حيث لم يقف إلا بعد الزوال.

قال النووي: واحتجوا بأن النبي ﷺ وأصحابه لم يقفوا إلا بعد الزوال، وكذلك الخلفاء الراشدين ومن بعدهم إلى اليوم.

القول الثاني: أن الوقوف بعرفة يبدأ من طلوع فجر يوم عرفة.

وهذا مذهب الحنابلة.

واستدلوا بحديث الباب ( … وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا … ) ولم يقيده بما بعد الزوال.

• بماذا أجاب الجمهور عن حديث الباب؟

قالوا: إن المراد بـ (النهار) في الحديث هو ما بعد الزوال، بدليل فعله ﷺ وفعل خلفاؤه من بعده، فالنبي ﷺ لم يقف قبل الزوال.

• بماذا أجاب أصحاب القول الثاني عن فعل النبي ﷺ حيث وقف بعد الزوال؟

قالوا:

أ- إن دلالة حديث عروة - على أن وقت الوقوف بعرفة شامل لجميع النهار - مأخوذة من منطوقه، وأما دلالة حديث جابر على أن وقت الوقوف إنما يبدأ من الزوال فمفهومه، وإذا تعارضا قدم المنطوق على المفهوم.

ب-إن حديث عروة قول، وحديث جابر فعل، والقول أبلغ في البيان من الفعل.

ج- إن ترك النبي ﷺ الوقوف بعرفة قبل الزوال، لا يمنع كونه وقتاً للوقوف، وإنما وقف في وقت الفضيلة ولم يستوعب جميع الوقت.

وقول الجمهور أحوط.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 2، ص 412 (SanadKitab #1115, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.