Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 41

  1. كتاب الحدود
  2. باب حد الزاني
  3. حديث ١٢٢٢
  4. اذكر بعض الأدلة على وجوب اجتناب المعاصي؟

١٢٢٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، وَلِيَتُبْ إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ ﷿) رَوَاهُ الْحَاكِمُ، وَهُوَ فِي «الْمُوَطَّإِ» مِنْ مُرْسَلِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم.

===

(الْقَاذُورَاتِ) أي: المعاصي.

• ما صحة حديث الباب؟

الحديث: صححه الحاكم وابن السكن وابن الملقن.

انظر: " التلخيص الحبير " (٤/ ٥٧) و" خلاصة البدر المنير " لابن الملقِّن.

• ماذا نستفيد من الحديث؟

نستفيد: أن من ألمّ بذنب فالمستحب له أن يستتر ويتوب إلى الله.

قال ﷺ (لَا يَسْتُر اللَّه عَبْدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّه يَوْم الْقِيَامَة)

قَالَ الْقَاضِي: يَحْتَمِل وَجْهَيْنِ: أَحَدهمَا أَنْ يَسْتُر مَعَاصِيه وَعُيُوبه عَنْ إِذَاعَتهَا فِي أَهْل الْمَوْقِف. وَالثَّانِي تَرْك مُحَاسَبَته عَلَيْهَا، وَتَرْك ذِكْرهَا. قَالَ: وَالْأَوَّل أَظْهَر لِمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الْآخَر "يُقَرِّرهُ بِذُنُوبِهِ يَقُول: سَتَرْتهَا عَلَيْك فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرهَا لَك الْيَوْم. (نووي)

قال الشيخ ابن عثيمين: ولا نقول بالوجوب، لأنه لو كان واجباً لمنع النبي ﷺ من إقرار الذين أقروا عنده بالزنا.

• اذكر بعض الأدلة على وجوب اجتناب المعاصي؟

قال تعالى (وَلَا تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ).

وقال تعالى (وَلَا تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً).

قال ﷺ (ما نهيتكم عنه فانتهوا) متفق عليه.

كان ﷺ يقول (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب) متفق عليه.

وقال ﷺ ( … والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) رواه البخاري.

وقال ﷺ (والمهاجر من هجر السيئات).

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 4، ص 41 (SanadKitab #1115, hlm. urut 2301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.