Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 538

  1. كتاب الجامع
  2. باب البر والصلة
  3. حديث ١٤٦٥
  4. في الحديث فضل عظيم لمن أعان غيره من المسلمين؟

سادساً: أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم.

قال ﷺ (وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع) رواه أبو داود.

قال ابن القيم: ووضع الملائكة أجنحتها له تواضعاً له وتوقيراً وإكراماً لما يحمله من ميراث النبوة.

قال الخطابي: وفي معنى وضعها أجنحتها ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه بسط الأجنحة. الثاني: أنه بمعنى التواضع تعظيماً لطالب العلم. الثالث: أنه المراد به النزول عند مجالس العلم وترك الطيران.

سابعاً: العلماء ورثة الأنبياء.

قال ﷺ (وإن العلماء ورثة الأنبياء) رواه أبو داود.

ثامناً: فضل العلم أفضل من فضل العبادة.

قال ﷺ (فضل العلم خير من فضل العبادة) رواه الطبراني.

من أقوال السلف.

قال علي: كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه ويفرح به إذا نسب إليه.

وقال معاذ: تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح.

وقال الشافعي: ليس شيء بعد الفرائض أفضل من طلب العلم.

وقال: من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم.

وقال سهل بن عبد الله: من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماء.

وقال الزهري: ما عبد الله بمثل الفقه.

وقال الثوري: ما من عملٍ أفضل من طلب العلم إذا صحت النية.

قال ابن القيم: من طلب العلم ليحيي به الإسلام فهو من الصديقين، ودرجته بعد درجة النبوة.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 4، ص 538 (SanadKitab #1115, hlm. urut 2798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.