Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 598

  1. كتاب الجامع
  2. باب الرهب من مساوئ الأخلاق
  3. حديث ١٤٨١
  4. اذكر أقسام الغضب؟

١٤٨١ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ﷺ (لَيْسَ اَلشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا اَلشَّدِيدُ اَلَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ اَلْغَضَبِ) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

===

ما معنى (لَيْسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ)؟

أي: الذي يصرع الناس كثيراً بقوته، وقد جاء عن أنس أن النبي ﷺ مر بقوم يصطرعون فقال ما هذا قالوا فلان ما يصارع أحدا إلا صرعه قال أفلا أدلكم على من هو أشد منه رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه. رواه البزار بسند حسن

ماذا نستفيد من الحديث؟

نستفيد التحذير من الغضب، وأن الشديد حقيقة هو من يملك نفسه عند الغضب.

وقد جاءت الأحاديث في التحذير من الغضب.

عن سُلَيْمَانَ بن صُرَدٍ ﵁، قَالَ (كُنْتُ جالِساً مَعَ النَّبيّ ﷺ، وَرَجُلانِ يَسْتَبَّانِ، وَأَحَدُهُمَا قدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ، وانْتَفَخَتْ أوْدَاجُهُ، فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: ((إنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أعُوذ باللهِ منَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ، ذَهَبَ منْهُ مَا يَجِدُ)). فَقَالُوا لَهُ: إنَّ النَّبيَّ ﷺ، قَالَ: ((تَعَوّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيم)) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

وعن معاذِ بنِ أَنسٍ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ، قَال (مَنْ كَظَمَ غَيظاً، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللهُ ﷾ عَلَى رُؤُوسِ الخَلائِقِ يَومَ القِيامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ العِينِ مَا شَاء) رواه أَبو داود والترمذي، وَقالَ: حديث حسن.

وعن أبي هريرةَ ﵁ (أنَّ رَجُلاً قَالَ للنبي ﷺ: أوصِني. قَالَ: ((لا تَغْضَبْ)) فَرَدَّدَ مِراراً، قَالَ: ((لَا تَغْضَب) رواه البخاري.

ما معنى قوله ﷺ (لا تغضب)؟

قال السعدي: والنهي عن الغضب في قوله ﷺ (لا تغضب) يتضمن أمرين عظيمين:

أحدهما: الأمر بفعل الأسباب، والتمرن على حسن الخلق، والحلم والصبر. (النهي عن تعاطي الأسباب الموصلة إليه من كل ما يحمل الغضي ويهيجه).

والثاني: الأمر - بعد الغضب - أن لا ينفذ غضبه: فإن الغضب غالباً لا يتمكن الإنسان من دفعه ورده، ولكنه يتمكن من عدم تنفيذه.

اذكر أقسام الغضب؟

الغضب ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: مذموم.

وهو الغضب الدنيوي الذي حذرنا منه النبي ﷺ كما في الأحاديث السابقة.

القسم الثاني: وهو محمود.

ما كان لله وللحق.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 4، ص 598 (SanadKitab #1115, hlm. urut 2858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.