Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Bulughil Maram · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 4, halaman 727

  1. كتاب الجامع
  2. باب الذكر والدعاء
  3. حديث ١٥٣٩
  4. اذكر بعض أقوال السلف في فضل ذكر الله تعالى؟

وقال ابن تيمية: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء.

وقال ابن القيم: الذكر باب المحبة وشارعها الأعظم وصراطها الأقوم.

وقال: من أراد أن ينال محبة الله فليلهج بذكره.

وقال: وكل شيء له صدأ، وصدأ القلب الغفلة والهوى، وجلاؤه الذكر والتوبة.

وعن عكرمة: أن أبا هريرة كان يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة ويقول: أسبح بقدر ذنوبي.

وقال ابن السماك: رأيت مسعراً في النوم، فقلت: أي العمل وجدت أنفع؟ قال: ذكر الله.

وقال أحمد بن حنبل: صحبت هشيْماً أربع سنين أو خمس، ما سألته عن شيء إلا مرتين هيبة له، وكان كثير التسبيح بين الحديث، يقول بين ذلك: لا إله إلا الله، يمد بها صوته.

وقال رياح القيسي: لي نيف وأربعون ذنباً، قد استغفرت لكل ذنب مائة ألف مرة.

وقالت رابعة العدوية لصالح المري: يا صالح، من أحب شيئاً أكثر من ذكره.

وعن ابن عون قال: ذكر الناس داء، وذكر الله دواء.

وعن ميمون بن سياه قال: إذا أراد الله بعبده خيراً: حبب إليه ذكره.

وعن ذي النون المصري: ما طابت الدنيا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنان إلا برؤيته.

Rujukan halaman ini: شرح بلوغ المرام - اللهيميد، ج 4، ص 727 (SanadKitab #1115, hlm. urut 2987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.