Lewati ke konten

Kitab: Hujjiyyah Khabaril Ahad (Muhammad Jamil Mubarak) · Pengarang: محمد بن جميل مبارك

Baca halaman 21

  1. المبحث الثالث: أدلة وجوب العمل بخبر الواحد والرد على شبه منكريه

دليل الإجماع:

إجماع الصحابة من أقوى الأدلة على وجوب العمل بخبر الواحد، إذ لم يكن يثبت عن أحد منهم أنه رفض قبول خبر الواحد من حيث هو كذلك، حتى إن الأصوليين أكدوا أن "إجماعهم على العمل بخبر الواحد منقول تواتراً" (١) والتواتر دليل قطعي لا يتطرق إليه شك، وقد رويت وقائع كثيرة جداً تدل على أنهم جميعاً يقبلون خبر الواحد ويعملون به.

ومن هذه الوقائع الكثيرة: اعتماد أبي بكر الصديق ﵁ على خبر الواحد في توريث الجدة السدس (٢) .

ومنها: ما صح عن سعيد بن المسيب "أن عمر بن الخطاب ﵁ كان يقول: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا حتى أخبره الضحاك بن سفيان أن رسول الله ﷺ كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من ديته، فرجع إليه عمر" (٣) .

ومثله: ما روى طاوس أن عمر قال: "أذكر الله امرأ سمع من النبي ﷺ في الجنين شيئاً؟ فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين جارتين لي –يعني ضرتين- فضربت إحداهما الأخرى بمسطح، فألقت جنيناً ميتاً، فقضى فيه رسول الله ﷺ بغرة فقال عمر: لو لم أسمع فيه لقضينا بغيره" (٤) .

Rujukan halaman ini: حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام - محمد جميل مبارك، ص 21 (SanadKitab #11155, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.