Lewati ke konten

Kitab: Hujjiyyah Khabaril Ahad (Muhammad Jamil Mubarak) · Pengarang: محمد بن جميل مبارك

Baca halaman 22

  1. المبحث الثالث: أدلة وجوب العمل بخبر الواحد والرد على شبه منكريه

قال الشافعي: "فقد رجع عمر عما كان يقضي به لحديث الضحاك إلى أن خالف حكم نفسه" (١) .

ففي هاتين الواقعتين دليل واضح على قبول خبر الواحد العدل مع كون عمر أعلم ممن أخبره، وأكثر صحبة، ولم يقل للضحاك: "أنت رجل من أهل نجد، ولحمل بن مالك: أنت رجل من أهل تهامةلم تريا رسول الله، ولم تصحباه إلا قليلاً، ولم أزل معه ومن معي من المهاجرين والأنصار، فكيف عزب هذا عن جماعتنا وعلمته أنت، وأنت واحد، يمكن فيك أن تغلط وتنسى؟ " (٢) .

ومنها: اعتماد عثمان بن عفان ﵁ على خبر الفريعة بنت مالك في كون المتوفى عنها زوجها تعتد في بيت الزوجية (٣) .

قال الشافعي: "وعثمان في إمامته وعلمه يقضي بخبر امرأة بين المهاجرين والأنصار" (٤) .

وقد صرَّح كثير من علماء الحديث وعلماء الأصول بحصول إجماع الصحابة على العمل بخبر الواحد، واستمر ذلك الإجماع إلى أن حدثت مذاهب تشكك في خبر الواحد.

ولم يمنع الشافعي من التصريح بالإجماع إلا تحفظه المعروف في

Rujukan halaman ini: حجية خبر الآحاد في العقائد والأحكام - محمد جميل مبارك، ص 22 (SanadKitab #11155, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.