Lewati ke konten

Kitab: Hushulul Ma'mul · Pengarang: عبد الله بن صالح الفوزان

Baca halaman 187

  1. الأصول الثلاثة
  2. الأصل الثالث: معرفة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  3. وفاته صلى الله عليه وسلم

وَالدَّلِيلُ عَلَى مَوْتِهِ ﷺ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ .

ــ

لا يرتضي هذا الدين منهجاً لحياته يسير عليه في كل صغيرة وكبيرة، فإنه يرفض ما اختاره الله تعالى وكفى بهذا قبحاً وشناعة أن يرفض هذا العبد الضعيف ما اختاره الله تعالى ورضيه. وهذه الآية دليل واضح على رعاية الله وعنايته بهذه الأمة حيث اختار لها ديناً وارتضاه وأحبه ﷾.

ومن الأدلة على إكمال الدين حديث العرباض بن سارية أن النبي ﷺ قال: "لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك" ١.

قوله: "وَالدَّلِيلُ عَلَى مَوْتِهِ ﷺ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ ٢".

أي: والدليل من النقل المطابق للحس عَلَى مَوْتِهِ ﷺ قَوْلُهُ تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾ ، أي: إنك يا محمد ستموت وتنقل من هذه الدار لا محالة قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ ٣،

Rujukan halaman ini: حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول، ص 187 (SanadKitab #11158, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.