Lewati ke konten

Kitab: Huquq Alil Bait · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 47

  1. أهل الاستقامة ... عند المصيبة

وقد قال في تنزيله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرُجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ١.

وقد فسر النبي ﷺ قوله: ﴿وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ بأنها النياحة.

وتبرأ النبي ﷺ من الحالقة والصالقة.

"والحالقة"٢: التي تحلق شعرها عند المصيبة.

والصالقة: التي ترفع صوتها عند المصيبة.

وقال جرير بن عبد الله: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعتهم الطعام للناس من النياحة.

وإنما السنة أن يصنع لأهل الميت طعام, لأن مصيبتهم تشغلهم.

كما قال النبي ﷺ لما نعى جعفر بن أبي طالب لما استشهد بمؤتة فقال: "اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد جاءهم ما يشغلهم" ٣.

وهكذا ما يفعل قوم آخرون يوم عاشوراء من الاكتحال والانخضاب, أو المصافحة, والاغتسال, فهو بدعة أيضا لا أصل لها, ولم يذكرها أحد من الأئمة المشهورين.

وإنما روي فيها حديث: " من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض تلك السنة ومن اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام" نحو ذلك.

Rujukan halaman ini: حقوق آل البيت، ص 47 (SanadKitab #11162, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.