Lewati ke konten

Kitab: Huquq Alil Bait · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 48

  1. أهل الاستقامة ... عند المصيبة

ولكن الذي ثبت عن النبي ﷺ: أنه صام يوم عاشوراء, وأمر بصيامه وقال: "صومه يكفر سنة" ١.

وقرر النبي ﷺ أن الله أنجى فيه موسى وقومه, وأغرق فرعون وقومه, وروى انه كان فيه حوادث الأمم..فمن كرامة الحسين أن الله جعل استشهاده فيه.

وقد يجمع الله في الوقت شخصا أو نوعا من النعمة التي توجب شكرا, أو المحنة التي توجب صبرا.

كما أن سابع عشر شهر رمضان فيه كانت وقعة بدر, وفيه مقتل علي ...

وأبلغ من ذلك: أن يوم الاثنين في ربيع الأول فيه مولد النبي ﷺ, وفيه هجرته وفيه وفاته.

والعبد المؤمن يبتلي بالحسنات التي تسره, والسيئات التي تسوءه في الوقت الواحد, ليكون صبارا شكورا, فكيف إذا وقع مثل ذلك في وقتين متعددين من نوع واحد.

ويستحب صوم التاسع والعاشر, ولا يستحب الكحل, والذين يصنعونه من الكحل من أهل الدين لا يقصدون به مناصبة أهل البيت وإن كانوا مخطئين في فعلهم, ومن قصد منهم أهل البيت بذلك أو غيره, أو فرح, أو استشفى بمصائبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

فقد قال النبي ﷺ: " والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من أجلي" ٢ لما شكى إليه العباس أن بعض قريش يجفون بني هاشم.

Rujukan halaman ini: حقوق آل البيت، ص 48 (SanadKitab #11162, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.