Lewati ke konten

Kitab: Raddut Tha'un · Pengarang: موسى البسيط

Baca halaman 50

  1. اختلاؤه ﷺ في الغار
  2. فهم مغلوط

الكلمات؛ محاكياً نَغْمته فسمعها من دنا فظنّه قوله، وأشاعها بين الناس" قال ابن حجر: "وهو الذي ارتضاه عياض وأبو بكر بن العربي واستحسناه" (١) .

وهذا التأويل هو على فرض التسليم بالصحة، ولا تصح روايات القصة (٢) ، ثم إنه تأويل غير سائغ لما يلي:

إنّ تسليط الشيطان على الرسول ﷺ لا يجوز، وليس للشيطان سلطان على العباد الصالحين، فكيف يكون له سلطان على الرسول ﷺ، واستمع إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر:٤٢] وقال: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [النحل: ٩٩] وقال: ﴿قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [ص:٨٢-٨٣] .

١- وإذا سمع الصحابة هذا الأمر الذي حكي على لسان رسول الله ﷺ، فلماذ لم يبادر الصحابة إلى تنبيه رسول الله ﷺ عليه؟

إنّ هذه القصة تصادم القرآن الكريم حيث قال تعالى: ﴿وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٧٤] فلولا أن ثبّت الله محمداً لكاد أن يركن إلى المشركين، لكن لم تقع الفتنة بأصنامهم والله عصَمَه وثبَّته.

٢- لقد كان رسول الله ﷺ حرباً على الأصنام والأوثان وعابديها، ففي القرآن مواضع كثيرة تشهد لذلك (٣) .

Rujukan halaman ini: رد الطعون الواردة في الموسوعة العبرية عن الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم، ص 50 (SanadKitab #11209, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.