Lewati ke konten

Kitab: Raddut Tha'un · Pengarang: موسى البسيط

Baca halaman 51

  1. اختلاؤه ﷺ في الغار
  2. فهم مغلوط

٣- لم يكن رسول الله ﷺ يميل أو يتنازل أو يخطب وُدّ الكفار أو يساوم، إن محمداً ﷺ وصحابته لم يسجدوا يوماً لصنم، ولم يتفاوضوا للتنازل عن عقيدتهم، بل كانت المفاصلة بينهم وبين الجاهليين والوثنيين مفاصلة كاملة تجلّت في أمر الله تعالى لنبيه بقوله: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ، وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ [الكافرون:١-٣] .

ولو وُجد شيء من اللين والتفاوض ... بين رسول الله ﷺ والوثنيين يومئذ لما أخرج من وطنه، ولا لاحقته قريش في دار هجرته، ولأمْكَنَ إيجاد صيغة تعايشٍ سِلْمي لا يسود فيها الإسلام ولا تقوم له في الكون دولة. إنّ الإسلام دين عزة وارتفاع، دين لا يرضى بالدنية والتبعية بل هو دين السيادة، يَحْكُم ولا يُحكم.

Rujukan halaman ini: رد الطعون الواردة في الموسوعة العبرية عن الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم، ص 51 (SanadKitab #11209, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.