موجب ضلالتهم حيث كاد يُكَفِّرُ بعضهم بعضا في مجادلاتهم (¬١)، وحذيفة هذا صاحب سر رسول الله ﷺ وكان عالمًا عاملًا، وَوَرِعًا كاملًا، روي عنه أنه (صلى بقوم فلما سلم قال: التمسوا إمامًا غيري أو صلُّوا وُحْدانًا؛ فإني رأيت في نفسي أنه ليس في القوم أفضل مني) (¬٢).
٣٢ - فجاء عثمانَ مذعورًا فقال له … أخاف أن يخْلِطُوا فأَدْرِك البشرا
أي "فجاء" حذيفةُ "عثمانَ" خائفًا على الأمة فقال لعثمان: "أخاف أن يخلطوا" القول في القراءة "فأَدْرِك البشر" قبل وقوعهم في المهلكة فإن الناس اختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في كتبهم حتى إن الرجل ليقومُ