والخطاب في نحو: ﴿يَعْلَمُونَ﴾ و ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (¬١)، وكذا التذكير والتأنيث نحو: ﴿وَلَا يُقْبَلُ﴾ [البقرة: ٤٨] (¬٢) وكذا النصب والرفع نحو: ﴿سَوَاءً مَحْيَاهُمْ﴾ [الجاثية: ٢١] (¬٣) وكذا الفتح والكسر نحو: ﴿وَالْوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣] (¬٤) وأمثال ذلك من احتمال الحركات الإعرابية والبنائية كما هي مفصلة في اللامية الشاطبية؛ ومن ذلك نحو: ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ [الأنعام: ٥٧] و ﴿يَقْضِ الْحَقَّ﴾ (¬٥) ونحو: ﴿كَلِمَت﴾ بالجمع والمفرد (¬٦)، و ﴿مَالِكِ﴾ [الفاتحة: ٤] بالمد والقصر، ولا يبعد أن يكون معنى قوله "فجردوه": أي: جردوا المصحف المأمور بكتابته من القراءات المنسوخة والروايات الشاذة واللغات غير الفصيحة (¬٧)، أو يحمل التجريد على المعنى الأعم والله أعلم.
Kitab: Al-Hibatuss-Saniyyah · Pengarang: الملا على القاري
Baca halaman 118
Rujukan halaman ini: الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية، ص 118 (SanadKitab #1121, hlm. urut 114)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.