Lewati ke konten

Kitab: Al-Hibatuss-Saniyyah · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 199

  1. باب الحذف
  2. ومن سورة الأعراف إلى مريم وفي نسخة: إلى سورة مريم ﵍-
  3. ٧٧ - لاأذبحنـ وعن خلف معا لإلى ....................................

٧٧ - لاأَذْبَحَنَّـ (¬١) وعن خُلْفٍ معًا لَإِلَى (¬٢) ....................................

يعني في قوله تعالى: ﴿لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ في النمل [آية: ٢١]، وأما قوله تعالى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ﴾ [النمل: ٢١] فأجمعوا على عدم الزيادة فيه، وصدر "عن خُلْفٍ" نقْلُ رسمِ "لإلى" في موضعين وهما قوله تعالى: ﴿لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾ بآل عمران [آية: ١٥٨] وقوله: ﴿لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ بالصافات [آية: ٦٨] فروى بعضهم ألفًا زائدة خلافًا لبعضهم.

والمعنى: أن في بعض المصاحف رسم بزيادة الألف وفي بعضها بحذفها، ولم يقرأ أحد بإثباتها لأنه مغير لمعناها ولم يذكر أبو عمرو هذين في المقنع.

مِنْ تَحْتِهَا آخرًا مكيُّهُمْ زَبَرَا (¬٣)

بألف الإطلاق؛ أي: رُسِم في مصحف مكيِّهم لفظُ ﴿مِنْ﴾ قبل ﴿تَحْتِهَا﴾ في آخر التوبة وَفْق قراءة المكي، وفي سائر المصاحف بحذفها كما قرأ بها البقية (¬٤)، والآية هي قوله تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾ [التوبة: ١٠٠]، واحترز بقوله: "آخرًا" عن قوله تعالى: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٨٨) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [التوبة: ٨٨ - ٨٩] فإنه متفق الثبوت في جميع مصاحف الأمصار.

Rujukan halaman ini: الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية، ص 199 (SanadKitab #1121, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.