المصحف الشامي كما قرأ به ابن عامر (¬١)، وفي سائر المصاحف بياء صورة الهمزة والنون كما قُرِئ في السبعة أيضًا (¬٢)، وحاصله: أنه رسم في جميع المصاحف: أَئِنَّا بحرفين أي: سِنَّتَيْنِ فكل منهم فسرهما على وَفْق قراءته كما صرح به الجعبري (¬٣) وغيره (¬٤).
١٠١ - معًا بِهَادِي على خُلْفٍ فَنَاظِرَةٌ … سِحْرَانِ قُلْ نَافِعٌ بِـ فَارِغًا قَصَرا (¬٥)
بألف الإطلاق؛ خبر لقوله: "نافع"، والمراد بقوله: "معًا" أي: هنا؛ سورة النمل وسورة الروم، وحذف العاطف من قوله: " فَنَاظِرَةٌ " و" سِحْرَانِ "، أي: ورسم قوله: ﴿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ﴾ في النمل [آية: ٨١] وفي الروم [آية: ٥٣] في بعض المصاحف بدون ألف بين الهاء والدال كما قرأ به حمزة فيجعل ﴿تَهْدِي﴾ فعلًا مضارعًا، وينصب قوله: ﴿الْعُمْيَ﴾ على المفعولية، وفي بعضها بألف على أنه اسم فاعل أضيف إلى ﴿الْعُمْيِ﴾ كما قرأ به الباقون (¬٦) ورُسِم قولُه: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ في سورة النمل [آية: ٣٥] في بعض المصاحف بألف، وفي بعضها بغير ألف، ولم يقرأ أحد من السبعة (¬٧) بحذف الألف، ورسم قوله تعالى بالقصص [آية: ٤٨]: ﴿قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا﴾ في بعض المصاحف بألف بين السين والحاء، وفي بعضها بغير هذه الألف (¬٨)