الرسوم على حذف ألفه، وروى نافع عن المدني -كالبواقي- رسمَ قولِه تعالى: ﴿تُظَاهِرُونَ﴾ بالأحزاب [آية: ٤] بحذف الألف، ولم يخالف أحدٌ نافعًا في حذف ألف ﴿تُظَاهِرُونَ﴾ فكان اتفاقًا أيضًا، لكن فصله الناظم عن ﴿تُصَاعِر﴾ لأن الأولَ إجماعٌ قوليٌّ، والثانيَ سكوتيٌّ (¬١)، وقرئ في السبعة فيهما بالألف وحذفها (¬٢) وليس في المقنع ذكر ﴿تُظَاهِرُونَ﴾ (¬٣) فهو من زيادات
القصيدة. وهذه الكلمة تقرأ في السبعة على أربعة أوجه معروفة (¬٤).
ورسم ﴿يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ﴾ [الأحزاب: ٢٠] في أكثر المصاحف بغير ألف، وفي بعضها بألف، وأشار المقنع إلى أكثرية حذف الألف (¬٥)، ولم يُقرأ في السبعة بإثباته، وإنما أثبتها يعقوب برواية رويس (¬٦) وهو مروي عن أُبَيٍّ