في السبعة (¬١) إلا بالألف، والاختلاف في التقديم والتأخير فأثبت حمزة والكسائي الألفَ بعد اللام مع تشديد اللام على صيغة المبالغة (¬٢)، والباقون على وزن فاعل (¬٣).
١٠٤ - للكلِّ بَاعِدْ كذا و فِي مَسَاكِنِهِمْ … عنْ نافعٍ و نُجَازِي قَادِرٍ ذُكِرَا (¬٤)
بصيغة المجهول للتنثية، أي: " نُجَازِي " و"قَادِرٍ" روي عن نافع حذفُ ألفهما، و" بَاعِدْ " "لكل" الرسوم: جملة اسمية، ويجوز أن يكون "للكل" متعلقًا "باقتصرا" في البيت السابق، وعلى هذا قوله " بَاعِدْ " أي؛ وكذا " بَاعِدْ " بحذف الألف "للكل".
والمعنى: رسم قوله تعالى ﴿بَاعِدْ﴾ بسبأ [آية: ١٩] بلا ألف في كل المصاحف، وقرئ في السبعة ﴿بَعِّدْ﴾ بحذف الألف وتشديد العين، و ﴿بَاعِدْ﴾ بإثباتها وتخفيف العين (¬٥).
وروى نافع -كغيره- بسبأ [آية: ١٥] حذف الألف في ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ وقرئ في السبعة بحذف الألف وإثباتها (¬٦)، فحَلُّ العبارة: رُوِيَ حذفُ الألف عن نافع ﴿فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾.
وروى نافع عن المدني -كالبواقي- ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ بسبأ [آية: ١٧]