الشامي (¬١) والباقون بالنصب كما في مصاحفهم (¬٢) والله أعلم.
١١٦ - ثمَّ الْمَشَارِقِ عنهُ وَالْمَغَارِبِ قُلْ … عَالِيهِمُ معْ وَلَا كِذَّابًا اشتَهَرا (¬٣)
بألف الإطلاق؛ أي: "اشتهر" الحذف؛ مستأنفة، و"عنه" بالإشباع، و" الْمَشَارِقِ " بالجر على الحكاية (¬٤)، وبالرفع على الإعراب (¬٥)، وعطَفَ بـ "ثم" لتراخي "سَأَلَ" عن "ن" (¬٦)، وحَذْفُ ألفِ " الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ " و " عَالِيَهُمْ " " وَلَا كِذَّابًا " عن نافع (وقول الناظم: "قل" أَوْهَمَ التغايرَ، فلو قال: مع؛ لرفع التغاير، وربما قصد التنبيه على أن نافعًا توبع في الأوَّلَيْنِ ونوزع في الآخِرَيْنِ فإن الشارح (¬٧) قال: "هي بالمصاحف العراقية بالألف" وإلى رده أشار بقوله: "اشتهرا") (¬٨) وقيَّد " كِذَّابًا " بقوله: " وَلَا "؛ قبلها احترازًا من غيرها في هذه السورة، وهو قوله: ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ [النبأ: ٢٨] فإن الألف ثابتة فيها.
ومعنى البيت: نقل عن نافع عن المصحف المدني -كبقية المصاحف- حذف ألفي ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾ بالمعارج [آية: ٤٠]، وألف ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ