١٣٧ - و اللَّاعِنُونَ مع اللَّاتَ الْقِيَامَةِ أَصْـ … ـحَابٌ خَلَائِفَ أَنْهَارٌ صفَتْ نُهُرَا (¬١)
أي: وحذف ألف " اللَّاعِنُونَ " وقوله: "مع اللَّاتَ " ومعطوفاته بحرف عطف مقدر؛ صفة لقوله: "و اللَّاعِنُونَ "، و" الْأَنْهَارُ " جمع نَهَر بفتحتين وبفتح فسكون، وقوله: "صفت نُهُرا": صفة " أَنْهَارٌ " أو مستأنفة، و"نُهُر" بضمتين جمع نهار (¬٢)؛ نصب على التمييز وهذا جمع كثرة، وجمع قِلَّتِهِ: أنهر، وهما تجنيس (¬٣)، ومعناه على الإتْباعِ (¬٤): أن أنهار الجنة صافية متلألئة، وعلى الاستقلال (¬٥) أن هذا الحذف مشهور كالنور.
ومعنى البيت: أن المصاحف اتفقت على حذف ألف لام اللَّاعِنُونَ كيف أعرب، وعلى ألف لام (¬٦) اللَّاتَ وألف ياء الْقِيَامَةِ وألف حاء أَصْحَابُ وألف لام خَلَائِفَ، فالياء صورة الهمزة، وألف هاء الْأَنْهَارُ كيف جرت هذه الألفاظ نحو: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة: ١٥٩] ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (¬٧) ﴿أَصْحَابُ