بفتح الياء، والثاني الذي في الشعراء (¬١) بسكونها، نصَّ عليهما (¬٢)، ولمّا كان مبنى القول على العموم اندرج ﴿سَيَهْدِينِ﴾ بالصافات [آية: ٩٩] في " يَهْدِينِ "، والحاصل أن قوله تعالى: ﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ في الكهف فقط [آية: ٤٠]، والثلاثة الأول مع "يُحْيِينِ" كلها في الشعراء (¬٣) رُسِمَ بحذف الياء، وقوله: "غاب أو حضرا" حال "يَسْتَعْجِلُونِ" بتقدير "قد" أو بدونه؛ أي: حال كونه غائبًا أو حاضرًا فإنه بحذف الياء، وقد جاء بالخطاب في سورة الأنبياء (¬٤) وبالغيبة في سورة الذاريات (¬٥) وليس غيرهما.