انشعب) (¬١)، فنقول:
الهمزة إما متحركة أو ساكنة، وعلى التقديرين إما مبتدأة أو غير مبتدأة؛ فالمبتدأة تحقيقًا أو تقديرًا وهي لا تكون إلا متحركة فقياسها أن ترسم ألفًا بأي حركة تحركت نحو: ﴿أَخَذَ﴾ (¬٢) ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾ (¬٣) ﴿أُوذِينَا﴾ [الأعراف: ١٢٩] و ﴿سَأَصْرِفُ﴾ [الأعراف: ١٤٦] ﴿فَبِأَيِّ﴾ (¬٤) ﴿سَأُنْزِلُ﴾ [الأنعام: ٩٣]، وغير المبتدأة متوسطة ومتطرفة ترسم حرفًا يجانس حركة سابقها إن كانت ساكنة؛ فيكون ألفًا بعد الفتح وياء بعد الكسر وواوًا بعد الضم نحو: ﴿الْبَأْسِ﴾ [البقرة: ١٧٧ والأحزاب: ١٨] ﴿جِئْتَ﴾ (¬٥) ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (¬٦) ونحو: ﴿إِنْ نَشَأْ﴾ [الشعراء: ٤ وسبأ: ٩] ﴿نَبِّئْ﴾ [الحجر: ٤٩] ﴿وَهَيِّئْ﴾ [الكهف: ١٠] ﴿تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]، وإن كانت متحركةً فإن سكن ما قبلها فلا صورة لها في الرسم إلا المضمومة والمكسورة المتوسطتين فصُوِّرت (¬٧) المكسورةُ ياءً والمضمومةُ واوًا، نحو: ﴿آبَاؤُكُمْ﴾ (¬٨) ﴿مِنْ نِسَائِكُمْ﴾ (¬٩)، ففهم منه أن المفتوحة المتوسطة لا صورة لها، نحو: ﴿سِيئَتْ﴾ [الملك: ٢٧] ﴿فَاسْأَلُوهُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٣] ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾