Lewati ke konten

Kitab: Al-Hibatuss-Saniyyah · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 369

  1. باب حذف الواو وزيادتها
  2. ١٩٩ - إن امرؤ و الربا بالواو مع ألف ... وليس خلف ربا في الروم محتقرا

والثاني: أن الواو لما كانت صورة الهمزة وكانت الهمزة حرفًا خفيفًا بَعِيدَ المخرجِ يحتاج إلى التَّقْوِيةِ قُوِّيَتْ صورتُها في الخط بألفٍ كما تُقَوَّى هي في اللفظ بذلك، وهذا معنى قول الكسائي: إنما زادوا الألف في ﴿وَلُؤْلُؤًا﴾ لإمكان (¬١) الهمزة، وأما ﴿الرِّبَا﴾ بالواو فعلى مراد التفخيم، والألف بعدها تشبيهًا بواو ﴿قَالُوا﴾ على ما سبق (¬٢)، قال ابن مقسم (¬٣): إنما كتب بالواو بناء على أصله لأنه من رَبا يَرْبُو فهو من ذوات الواو (¬٤) فأسكنوها فانقلب ألفًا لسكونها وانفتاح ما قبلها فردوها في الخط إلى أصلها مع أن من العرب من ينطق بهذا النوع على أصله) (¬٥).

ثم اعلم أن (المصنف أسقط باب قياس رسم الهمزة وهو خلل في الجملة لتفريعه على غير (¬٦) أصل، وينبغي ذكره ليعلم (¬٧) كل فرع من أيِّ أصل

Rujukan halaman ini: الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية، ص 369 (SanadKitab #1121, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.