ياء (¬١) كما بيناه فيما سبق، وحيث "لا نص" فيُقْتَصَرُ على واحدة كما تقرر في قوله: وكل ما زاد أولاه إلى آخره (¬٢).
ثم اعلم أنه جاء الياء في قوله: أَئِنَّكُمْ ياء ثاني العنكبوت (¬٣) إلى هنا اعتبارا للفظ؛ لأن المتوسطة المكسورة (¬٤) بعد فتحة قياسها الياء وهي في هذه المواضع صورة الهمزة إلا ﴿أَئِنَّا﴾ في النمل فيحتملها ويحتمل النونين كما قرأ الكسائي وابن عامر (¬٥)؛ ولهذا قال الشارح السخاوي: (والياء في جميع ذلك على مراد التليين) (¬٦)، ووجه عدم الياء في المهملة اعتبارًا للأصل لأن المبتدأة قياسها الألف بأي حركة تحركت فإذا اجتمعت مع همزة الاستفهام اقتصر على واحدة كما تقرر في شرح قوله: وكل ما زاد أولاه على ألف (¬٧).
٢٠٦ - وَيَوْمَئِذْ ولِئَلَّا وَحِينَئِذْ ولَئِن … ولامَ لِفْ لِأَهَبْ بَدرُ الإمام سَرَى (¬٨)
وزْنُ البيتِ بسكونِ الذالين والفاءِ، وحذفُ همزة ألف للوزن؛ أي: ورَسْمُ