ورسم ﴿نَبَؤُا﴾ المرفوع العاري من اللام بواو وألف بعدها، واستثني ﴿نَبَأُ﴾ براءة [آية: ٧٠] فهو بالألف، وخرج ﴿نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ﴾ (¬٢) [الشعراء: ٦٩] و ﴿النَّبَإِ الْعَظِيمِ﴾ (¬٣) [النبأ: ٢] فإنهما بالألف أيضًا، (قال محمد بن عيسى الأصفهاني ﴿نبؤُاْ﴾ إبراهيم و ص والتغابن (¬٤) بالواو والألف) (¬٥).
وكذا ﴿مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ في فاطر [آية: ٢٨] و ﴿عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ في الشعراء [آية: ١٩٧] رسم بالواو والألف في مصاحف أهل العراق هكذا في المقنع (¬٦)، (وهذا يدل على الخلاف، ثم قال: "وكذلك رُسِما في هجاء السنة" (¬٧) عن الكل فَرَفَعَ الخلافَ، وهو المفهوم من النظم، وقولُ السخاوي: "ورأيت ﴿عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ بالألف في الشام" (¬٨) نص في الخلاف) (¬٩) إلا أن