الأصح على خلافه (¬١)، (والعُرى جمع العروة، وهي الشجرة الباقية، أي: مشبه بالعرى في بقائهن في الرسوم) (¬٢).
والصواب: أن المراد بـ الْعُلَمَاءُ في هذا البيت هو المُعرَّف باللام الواقع في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ في فاطر [آية: ٢٨]، و عُلَمَاءُ المنكر المضافُ الواقعُ في الشعراء سيأتي قريبًا (¬٣) من غير ذكر خلاف.
٢١٤ - ومع ثلاثِ الْمَلَوااْ في النمل أولُ ما … في المؤمنين فتمَّتْ أربعًا زُهُرا (¬٤)
"الْمَلَوااْ": بسكون الهمزة، ويبدل إجراءً للوصل مجرى الوقف، أو إبدالها ألفًا كما قال:
وما أدري بمن تبدا المنايا (¬٥) ..........................................
و"أولُ"؛ مرفوع على الابتداء، وقوله: "فتمت"؛ أي: الكلمات، "أربعًا زُهُرا"؛ بضمتين جمع أزهر وهو الواضح الأنوار؛ أي: رسم لفظ ﴿الْمَلَأُ﴾ في