Lewati ke konten

Kitab: Al-Hibatuss-Saniyyah · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 396

  1. باب حروف من الهمز وقعت في الرسم على غير قياس
  2. ٢٢٠ - ومع ضمير جميع أولياء بلا ... واو ولا ياء في مخفوضه كثرا

وحكمه (¬١)، وهذا جواب عن سؤال مقدر كأنه قيل: لُؤْلُؤًا ليس من هذا الباب لأن الكلام في الهمزة المرفوعة، فأجاب بأنها من هذا الباب من حيث إنها رسمت همزتها على خلاف القياس من زيادة الألف بعد الواو.

والمعنى: أن لُؤْلؤًا معتصرا لهذا الباب، أي: في زيادة الواو وألف بعدها في رسم الكتاب.

٢٢٠ - ومع ضميرِ جميعٍ أَوْلِيَاءُ بِلَا … واوٍ ولا ياءَ في مخفوضِهِ كَثُرا (¬٢)

بألف الإطلاق، أي: كثُر حذفها، وفي شرح السخاوي: (قال أبو عمرو: كل همزة أتت بعد الألف واتصل بها ضمير؛ فإن كانت مكسورة صُوِّرَتْ ياء، وإن كانت مضمومة صُوِّرَتْ واوًا؛ لأنها إذا سهلت جعلت بين الهمزة وبين ذلك الحرف، فالمكسورة نحو: ﴿مِنْ آبَائِهِمْ﴾ (¬٣) و ﴿مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٢٦ والمجادلة: ٢ و ٣] و ﴿إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ﴾ [الأحزاب: ٦] و ﴿بِآبَائِنَا﴾ [الدخان: ٣٦ والجاثية: ٢٥] و ﴿عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ [الحاقة: ١٧] ونحوه، والمضمومة نحو قوله تعالى: ﴿جَزَاؤُهُمْ﴾ (¬٤) و ﴿آبَاؤُهُمْ﴾ (¬٥) و ﴿فَجَزَاؤُهُ﴾ [النساء: ٩٣] و ﴿أَوْلِيَاؤُهُ﴾ [الأنفال: ٣٤]، وإن كانت الهمزة مفتوحة لم تصور نحو: ﴿أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦١] ﴿فَمَنْ جَاءَهُ﴾ [البقرة: ٢٧٥]، وكذا إن وقع بعد المكسورة ياء أو بعد المضمومة واو لم تصور أيضًا نحو: ﴿إِسْرَائِيلَ﴾ (¬٦) و ﴿مِنْ وَرَاءِ﴾ [الشورى: ٥١] و ﴿شُرَكَائِيَ﴾ (¬٧) ﴿جَاءُوكُمْ﴾ (¬٨)

Rujukan halaman ini: الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية، ص 396 (SanadKitab #1121, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.