باب المقطوع والموصول
هذا الباب توطئة لما يليه من الأبواب وقدم المقطوع لأنه الأصل في الكلمتين عند أرباب الكتاب.
٢٣٧ - وقلْ على الأصْلِ مقطوعُ الحُرُوف أتى … والوَصْلُ فَرْعٌ فلا تُلفى بهِ حَصِرا
"مقطوعُ الحُرُوفِ"؛ مبتدأ؛ خبرُه؛ "أتى"، و"على الأصْلِ"؛ متعلقٌ به (¬١)، الفاء في "فلا تُلفَى" للتعقيب، و"لا"؛ ناهية، و" تُلفَى"؛ جُزِم بها، (وأثْبَتَ الألفَ حمْلًا على الصحيح في إيلائه (¬٢) الحركةَ المقدرة (¬٣)، كذا ذكره بعضهم (¬٤)، و الأظهر: أنه نفيٌ معناه نهيٌ (¬٥)، أي: فلا توجد به؛ أي: بالفرع، وهو مُتَعَلِّقٌ بـ "حَصِرا"؛ بكسر الصاد؛ (أي بخيلًا أو عييًّا (¬٦) أو ضيِّقا؛ حالُ الفاعل) (¬٧) ويريد بالحرف ما في طرفي الكلمة، وبالقطع أن لا تخلطه بما قبله أو بعده، وبالوصل خلطه به حسًّا أو حكمًا، ويريد بالأصل ما جاء على وَفْق