Lewati ke konten

Kitab: Risalah as-Sijzi ila Ahli Zabid · Pengarang: عبيد الله السجزي

Baca halaman 156

  1. الباب الثالث: الكتاب المحقق
  2. الفصل الثالث: في التدليل على أن مقالة الكلابية وأضرابهم مؤدية إلى نفي القرآن أصلا، وإلى التكذيب بالنصوص الواردة فيه والرد لصحيح الأخبار ورفع أحكام الشريعة

ابن كثير١ وغيره٢. وقالوا: " إذا قرأ القارئ قوله سبحانه ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾ ٣ همز قرأت؛ لأنه مشتق من القراءة"٤.

وعند بقية القراء والعلماء أن القرآن مهموز وهو اسم مشتق من قرأ قراءة وقرآناً، أو من ضم بعضه إلى بعض٥. والعقل غير (موجب) ٦ لتسمية صفة لله سبحانه قرءآناً بالاتفاق٧.

وإنما أخذ هذا الاسم سمعاً والسمع قوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ ٨،

Rujukan halaman ini: رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، ص 156 (SanadKitab #11213, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.