وما لا يجوز أن يكون لغة لا يكون شعراً عند أحد، فلما نفى الله ﷿ كون ما زعم كفار قريش أنه شعر٤ وأثبته قرآناً لم تبق شبهة لذي لبّ في أن القرآن المختلف في حكمه الذي أمر الجميع بالإيمان به هو كتاب الله سبحانه العربي، الذي علم أوّله وآخره، فمن زعم أن القرآن اسم لما (هو) ٥ غيره وخلافه دونه بان حمقه٦ ا. هـ.
فإن أقرّ الأشعري ومن وافقه بأن القرآن هو الذي يعرفه الخلق
Rujukan halaman ini:رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، ص 157 (SanadKitab #11213, hlm. urut 120)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.