Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 185

  1. الباب الخامس عشر: فيمن ذم العشق وتبرم به وما احتج به كل فريق على صحة مذهبه

الارتياح بل هو بحر من ركبه غرق فإنه لا ساحل له ولا نجاة منه وهو الذي قال فيه القائل

وما أحد في الناس يحمد أمره ... فيوجد إلا وهو في الحب أحمق

وما أحد ما ذاق بؤس معيشة ... فيعشق إلا ذاقها حين يعشق

وقال العباس بن الأحنف

ويح المحبين ما أشقى نفوسهم ... إن كان مثل الذي بي بالمحبينا

يشقون في هذه الدنيا بعشقهم ... لا يرزقون به دنيا ولا دينا

وقال آخر

ألعشق مشغلة عن كل صالحة ... وسكرة العشق تنفي لذة الوسن

وقال محمد بن أبي محمد اليزيدي

كيف يطيق الناس وصف الهوى ... وهو جليل ما له قدر

بل كيف يصفو لحليف الهوى ... عيش وفيه البين والهجر

وقال محمد بن أمية

قرين الحب يأنس بالهموم ... ويكثر فكرة القلب السقيم

وأعظم ما يكون به اغتباطا ... على خطر ومطلع عظيم

وقال أبو تمام

أما الهوى فهو العذاب فإن جرت ... فيه النوى فأليم كل عذاب

وقال ابن أبي حصينة

والعشق يجتذب النفوس إلى الردى ... بالطبع واحسدي لمن لم يعشق

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 185 (SanadKitab #11229, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.