Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 186

  1. الباب الخامس عشر: فيمن ذم العشق وتبرم به وما احتج به كل فريق على صحة مذهبه

وقال ابن المعتز

الحب داء عضال لا دواء له ... يحار فيه الأطباء النحارير

قد كنت أحسب أن العاشقين غلوا ... في وصفه فإذا بالقوم تقصير

وقال أعرابي

ألا ما الهوى والحب بالشيء هكذا ... يذل به طوع اللسان فيوصف

ولكنه شيء قضى الله أن ... هو الموت أو شيء من الموت أعنف

فأوله سقم وآخره ضنى ... وأوسطه شوق يشف ويتلف

وروع وتسهيد وهم وحسرة ... ووجد على وجد يزيد ويضعف

وقال عبد المحسن الصوري

ما الحب إلا مسلك خطر ... عسر النجاة وموطىء زلق

وقال آخر

وكان ابتداء الذي بي مجونا ... فلما تمكن أمسى جنونا

وكنت أظن الهوى هينا ... فلاقيت منه عذابا مهينا

وقالت امرأة

رأيت الهوى حلوا إذا اجتمع الشمل ... ومرا على الهجران لا بل هو القتل

فمن لم يذق للهجر طعما فإنه ... إذا ذاق طعم الحب لم يدر ما الوصل

وقد ذقت طعميه على القرب والنوى ... فأبعده قتل وأقربه خبل

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 186 (SanadKitab #11229, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.