Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 80

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها

ولذلك يتضاعف الألم والحسرة على من راى محبوبه أو باشره ثم حيل بينه وبينه فتضاعف ألمه وحسرته في مقابلة مضاعفة لذة من عاوده وهذا في جانب المرأة أقوى فإنها إذا ذاقت عسيلة الرجل ولا سيما أول عسيلة لم تكد تصبر عنه بعد ذلك قال أيمن بن خريم

يميت العتاب ط خلاالنساء ... ويحي اجتناب الخلاط العتابا

وتزوج زهير بن مسكين الفهري جارية ولم يكن عنده ما يرضيها به فلما أمكنته من نفسها لم تر عنده ما ترضى به فذهبت ولم تعد فقال في ذلك أشعارا كثيرة منها

تقول وقد قبلتها ألف قبلة ... كفاك أما شيء لديك سوى القبل

فقلت لها حب على القلب حفظه ... وطول بكاء تستفيض له المقل

فقالت لعمر الله ما لذة الفتى ... من الحب في قول يخالفه الفعل

وقال آخر

رأت حبي سعاد بلا جماع ... فقالت حبلنا حبل انقطاع

ولست أريد حبا ليس فيه ... متاع منك يدخل في متاعي

فلو قبلتني ألفا وألفا ... لما أرضيت إلا بالجماع

إذا ما الصب لم يك ذا جماع ... يرى المحبوب كالشيء المضاع

جماع الصب غاية كل أنثى ... وداعية لأهل العشق داعي

فقلت لها وقد ولت تعالي ... فإنك بعد هذا لن تراعي

وإنك لو سألت بقاء يوم ... خلي عن جماعك لن تطاعي

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 80 (SanadKitab #11229, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.