Lewati ke konten

Kitab: Raudhatul Muhibbin · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 81

  1. الباب الخامس: في دواعي المحبة ومتعلقها

فقالت مرحبا بفتى كريم ... ولا أهلا بذي الخنع اليراع

إذا ما البعل لم يك ذا جماع ... يرى في البيت من سقط المتاع

وقال آخر

ولما شكوت الحب قالت كذبتني ... فكم زورة مني قصدتك خاليا

فما حل فيها من إزار للذة ... قعدت وحاجات الفؤاد كما هيا

وهل راحة للمرء في ورد منهل ... ويرجع بعد الورد ظمآن صاديا

وقال العباس بن الأحنف

لم يصف وصل لمعشوقين لم يذقا ... وصلا يجل على كل اللذاذات

وقال هدبة بن الخشرم

والله ما يشفي الفؤاد الهائما ... نفث الرقى وعقدك التمائما

ولا الحديث دون أن تلازما ... ولا اللزام دون أن تفاعما

ولا الفعام دون أن تفاقما ... وتعلو القوائم القوائما

وقال آخر

قولا لعاتكة التي ... في نظرة قضت الوطر

Rujukan halaman ini: روضة المحبين ونزهة المشتاقين - ط العلمية، ص 81 (SanadKitab #11229, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.