ففي مثل صورة: اللَّيل في الصَّوم، إنَّما وَقَعَ الشَّكُّ في التَّناولِ والدُّخول، فلا يثبتُ التَّناولُ بالشَّكّ.
وفي مثلِ صورة: النِّزاع، إنَّما وقعَ الشَّكُّ في الخروجِ بعدما ثبتَ تناولُ صدرِ الكلامِ والدُّخولُ فيه، فلا يخرجُ بالشَّكّ.
وما ذكرُوا (¬١) أنَّها غايةُ الإسقاط فمشهور في الكتب (¬٢)، فلا نذكرُه. ثمَّ الكعبُ (¬٣) في رواية هشام (¬٤) ﵁ عن محمَّد ﵁: هو المفصلُ الذي في وسطِ القدمِ عند معقدِ الشِّراك (¬٥)،
لكنَّ الأصحَّ (¬٦) أنَّها العظمُ النَّاتئُ الذي ينتهي إليه عظم السَّاق؛ وذلك لأنَّه تعالى اختار لفظَ الجمعِ في أعضاءِ الوضوء، فأريدَ بمقابلةِ الجمعِ بالجمع انقسامُ الآحادِ على الآحاد،
Rujukan halaman ini:شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج 2، ص 9 (SanadKitab #1125, hlm. urut 109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.