لكن يُشْكِل هذا بقوله تعالى: ﴿فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ﴾ (¬١)، ويمكنُ أن يجابَ عنه:
أ- بأنَّ الاستيعابَ في التَّيمُّمِ لم يثبتْ بالنَّص، بل بالأحاديثِ (¬٢) المشهورةِ (¬٣) بأنَّ مسحَ الوجهِ في التَّيمُّمِ قائمٌ مقامَ غسلِه.
ب- فحكمُ الخَلَفِ (¬٤) في المقدارِ حكمُ الأصل (¬٥)، كما في مسحِ اليدين، فلو كان النَّصُّ دالاً على الاستيعابِ لَلَزمَ مسحُ اليدينِ إلى الإبطينِ في التَّيمُّم؛ لأنَّ الغايةَ لم تذكرْ في التَّيمُّم.
Rujukan halaman ini:شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج 2، ص 13 (SanadKitab #1125, hlm. urut 113)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.