وللعصر منه إلى غيبتِها، وللمغربِ منه إلى مغيبِ الشَّفَق، وهو الحمرةُ عندهما، وبه يُفْتَى
رواية عن أبي حنيفة (¬١) ﵁.
وفي روايةٍ أخرى عنه (¬٢)، وهو قولُ أبي يوسف ومحمَّد والشَّافِعِيِّ (¬٣) ﵃: إذا صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه سوى فَيءِ الزَّوال.
(وللعصر منه إلى غيبتِها) فوقتُ العصرِ من آخر وقتِ الظُّهرِ على القولينِ إلى أن تغيبَ الشَّمس (¬٤).
(وللمغربِ منه (¬٥) إلى مغيبِ الشَّفَق، وهو الحمرةُ عندهما، وبه يُفْتَى) (¬٦)، وعند