وللعشاءِ منه، وللوترِ ممَّا بعد العشاءِ إلى الفجرِ لهما. يستحبُّ للفجرِ البدايةُ مسفراً بحيث يمكنُهُ ترتيلُ أربعين آية، أو أكثر، ثُمَّ إعادتُهُ إن ظَهَرَ فسادُ وضوئِه، والتَّأخيرُ لظهرِ الصَّيف، وللعصرِ ما لم تتغيَّرِ الشَّمس، وللعشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيل، وللوترِ إلى
أبي حنيفةَ الشَّفَقُ هو البياض (¬١).
(وللعشاءِ منه، وللوترِ ممَّا بعد العشاءِ (¬٢) إلى الفجرِ لهما): أي للعشاء، والوتر.
(يستحبُّ للفجرِ البدايةُ مسفراً (¬٣) بحيث يمكنُهُ ترتيلُ أربعين آية، أو أكثر، ثُمَّ إعادتُهُ إن ظَهَرَ فسادُ وضوئِه)، قال ﷺ: «أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ، فَإنَّهُ أَعْظَمُ للأَجْرِ» (¬٤).
(والتَّأخيرُ لظهرِ الصَّيف)، في «صحيح البُخَارِيّ»: «أَبْرِدُوا بِالصَّلاة، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم» (¬٥)، (وللعصرِ ما لم تتغيَّرِ الشَّمس (¬٦)، وللعشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيل، وللوترِ إلى
Rujukan halaman ini:شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج 2، ص 106 (SanadKitab #1125, hlm. urut 206)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.