ففي «الهداية» (¬١) جعلَ اليمينَ معنى مجازياً، والعلاقةُ بين النَّذرِ واليمين: أنَّ النَّذر إيجابُ المباح، فيدلُّ على تحريمِ ضدِّه (¬٢)، وتحريمَ الحلالِ يمين؛ لقوله تعالى (¬٣): ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ إلى قوله: ﴿قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ (¬٤).
فإذا كان اليمينُ (¬٥) معنى مجازياً يَرِدُ عليه أنَّه يلزمُ الجمع بين الحقيقةِ والمجاز، فلدفعِ هذا قيل في كتب أصولنا (¬٦): ليس اليمينُ معنى مجازياً، بل هذا الكلامُ نذرٌ بصيغتهِ يمين عُيِّن (¬٧) بموجِبِه، والمرادُ بالموجِب: اللازم، كما أنَّ شراء القريب (¬٨) شراء (¬٩) بصيغته، إعتاقٌ بموجبِه.
Rujukan halaman ini:شرح الوقاية - ت أبو الحاج، ج 2، ص 248 (SanadKitab #1125, hlm. urut 348)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.