ومواتُ أحييَّ يعتبرُ بقربِه، وخراجٌ وضعَهُ عمرُ ﵁ على السَّواد لكلِّ جريب يبلغُهُ الماءُ صاعٌ من بُرّ، أو شعيرٍ ودرهم، ولجريبِ الرَّطَبة خمسةُ دراهم، ولجريبِ الكرم أو النَّخلة متَّصلة ضعفُها، ولما سواهُ كزعفرانٍ وبُستانٍ ما يطيق
أرضُ العربِ: ما بين العُذَيبِ (¬١) إلى أقصى حجرٍ باليمينِ بمَهْرةَ (¬٢)، إلى حدِّ الشَّام (¬٣).
وسوادُ عراقِ العربِ: ما بين العُذَيبِ إلى عقبة حُلوان (¬٤)، ومن الثَّعْلبيَّة (¬٥)، ويقال: من العَلْثِ (¬٦) إلى عَبَّادان (¬٧).
(ومواتُ أحييَّ يعتبرُ بقربِه (¬٨)، وخراجٌ وضعَهُ عمرُ ﵁ على السَّواد لكلِّ جريب يبلغُهُ الماءُ صاعٌ من بُرّ، أو شعيرٍ ودرهم، ولجريبِ الرَّطَبة (¬٩) خمسةُ دراهم، ولجريبِ الكرم أو النَّخلة متَّصلة (¬١٠) ضعفُها، ولما سواهُ كزعفرانٍ وبُستانٍ ما يطيق):