ويشهدُ الجنازة، ويعودُ المريض، ويسوِّي بين الخصمين جلوساً وإقبالاً، ولا يسارّ أحدهما، ولا يضيِّفُهُ، ولا يضحكُ، ولا يمزحُ معه، ولا يشيرُ إليه، ولا يُلَقِّنُهُ حجَّةً، وكُرِهَ تلقينُ الشَّاهدِ بقولِهِ أتشهد بكذا وكذا، واستحسنَهُ أبو يوسفَ ﵁ فيما لا تهمةَ فيه.
[فصل في الحبس]
ويُحْبَسُ الخصمُ مدَّةً رآها مصلحةً في الصَّحيح
التي يتَّخذها النَّاس (¬١) وان لم يحضرْ القاضي، وعند محمَّدٍ ﵁ الخاصةُ إن كانت من قريبِهِ يجيبُهُ كالهدية.
(ويشهدُ الجنازة، ويعودُ المريض، ويسوِّي بين الخصمين جلوساً وإقبالاً، ولا يسارّ أحدهما، ولا يضيِّفُهُ، ولا يضحكُ، ولا يمزحُ معه، ولا يشيرُ إليه، ولا يُلَقِّنُهُ حجَّةً، وكُرِهَ تلقينُ الشَّاهدِ بقولِهِ أتشهد بكذا وكذا، واستحسنَهُ أبو يوسفَ ﵁ فيما لا تهمةَ فيه (¬٢) (¬٣)) (¬٤)؛ وذلك فيما لا يستفيدُ بتلقينِهِ زيادة علم.
[فصل في الحبس]
(ويُحْبَسُ الخصمُ (¬٥) مدَّةً رآها مصلحةً في الصَّحيح): إنِّما قالَ هذا لاختلافِ