Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 345

  1. آيات صفة العفو والمغفرة والرحمة والعزة والقدرة
  2. الآية الثالثة: قوله: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾
  3. أقسام العزة

هذه الآية نزلت في مقابلة قول المنافقين: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨]، يدون أنهم الأعز، وأن رسول الله والمؤمنين الأذلون، فبين الله تعالي أنه عزة لهم، فضلاً عن أن يكونوا هم الأعزون، وأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

ومقتضى قول المنافقين أن الرسول ﷺ، وعلي آله وسلم والمؤمنين هم الذين يخرجون المنافقين، لأنهم أهل العزة، والمنافقين أهل الذلة، ولهذا كانوا يحسبون كل صيحة عليهم، وذلك لذلهم وهلعهم، وكانوا إذا لقوا الذين آمنوا، قالوا: آمنا، خوفاً وجبناً، وإذا خلوا إلي شياطينهم, قالوا: إنا معكم، إنما نحن مستهزءون! وهذا غاية الذل.

أما المؤمنون، فكانوا أعزاء بدينهم، قال الله عنهم في مجادلة أهل الكتاب: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:٦٤]، فيعلنونها صريحة، لا يخافون في الله لومه لائم.

وفي هذه الآية الكريمة إثبات العزة لله سبحانه وتعالي.

وذكر أهل العلم أن العزة تنقسم إلي ثلاثة أقسام: عزة القدر، وعزة القهر، وعزة الامتناع:

١ - فعزة القدر: معناه أن الله تعالي ذو قدر عزيز، يعني: لا نظير له.

٢ - وعزة القهر: هي عزة الغلبة، يعني: أنه غالب كل شيء،

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 345 (SanadKitab #11250, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.