Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 346

  1. آيات صفة العفو والمغفرة والرحمة والعزة والقدرة
  2. الآية الثالثة: قوله: ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾
  3. أقسام العزة

قاهر كل شيء، ومنه قوله تعالي: ﴿فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٣]، يعني: غلبني في الخطاب. فالله سبحانه عزيز له بل هو غالب كل شيء.

٣ - وعزة الامتناع: وهي أن الله تعالي يمتنع أن يناله سوء أو نقص، فهو مأخوذ من القوة والصلابة، ومنه قولهم: أرض عزاز، يعني قوية شديدة.

هذه معاني العزة التي أثبتها الله تعالي لنفسه، وهي تدل على كمال قهره وسلطانه، وعلي كمال صفاته، وعلي تمام تنزهه عن النقص.

تدل على كمال قهره وسلطانه في عزة القهر.

وعلى تمام صفاته وكمالها وأنه لا مثيل لها في عزة القدر.

وعلى تمام تنزهه عن العيب والنقص في عزة الامتناع.

قوله: ﴿وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾، يعني: أن الرسول ﷺ، له عزة، وللمؤمنين أيضاً عزة وغلبة.

ولكن يجب أن نعلم أن العزة التي أثبتها الله لرسوله وللمؤمنين ليست كعزة الله، فإن عزة الرسول عليه الصلاة والمؤمنين قد يشوبها ذلة، لقوله تعالي: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾ [آل عمران: ١٢٣]، وقد يغلبون أحياناً لحكمة يريدها الله ﷿، ففي أحد لم يحصل لهم تمام العزة، لأنهم غلبوا في النهاية لحكم عظيمة، وكذلك في حنين ولوا مدبرين، ولم يبق مع

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 346 (SanadKitab #11250, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.