Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 412

  1. آيات المعية
  2. الآية الثالثة: قوله: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾

وقد سبق لنا الكلام على صفة العلم, وأن علم الله يتعلق بكل شيء، حتى بالواجب والمستحيل والصغير والكبير, والظاهر والخفي.

الآية الثالثة: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠].

الخطاب لأبي بكر من النبي ﷺ: قال الله تعالى: ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠].

أولاً: نصره حين الإخراج و ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.

ثانياً: وعند المكث في الغار ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾.

ثالثاً: عند الشدة حينما وقف المشركون على فم الغار: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ﴾.

فهذه ثلاثة مواقع بين الله تعالى فيها نصره لنبيه ﷺ.

وهذا الثالث حين وقف المشركون عليهم؛ يقول أبو بكر: "يا رسول الله! لو نظر أحدهم إلى قدمه؛ لأبصرنا" (١)؛ يعني: إننا على خطر؛ كقول أصحاب موسى لما وصلوا إلى البحر: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١]، وهنا قال النبي ﷺ, لأبي بكر ﵁: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾. فطمأنه وأدخل الأمن في نفسه, وعلل ذلك بقوله:

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 412 (SanadKitab #11250, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.