Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 413

  1. آيات المعية
  2. الآية الثالثة: قوله: ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾.

وقوله: ﴿لا تَحْزَنْ﴾: نهي يشمل الهم مما وقع وما سيقع؛ فهو صالح للماضي والمستقبل.

والحزن: تألم النفس وشدة همها.

﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: وهذه المعية خاصة، مقيدة بالنبي صلى الله عليه وسلموأبي بكر، وتقتضي مع الإحاطة التي هي المعية العامة النصر والتأييد.

ولهذا وقفت قريش على الغار, ولم يبصروهما! أعمى الله أبصارهم.

وأما قول من قال: فجاءت العنكبوت فنسجت على باب الغار, والحمامة وقعت على باب الغار، فلما جاء المشركون, وإذا على الغار, حمامة وعش عنكبوت, فقالوا: ليس فيه أحد؛ فانصرفوا (١). فهذا باطل!!

الحماية الإلهية والآية البالغة أن يكون الغار مفتوحاً صافياً؛ ليس فيه مانع حسي, ومع ذلك لا يرون من فيه، هذه هي الآية!! أما أن تأتي حمامة وعنكبوت تعشش؛ فهذا بعيد, وخلاف قوله: "لو نظر أحدهم إلى قدمه، لأبصرنا".

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 1، ص 413 (SanadKitab #11250, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.