Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 89

  1. فصل: في قرب الله تعالى وإجابته وأن ذلك لا ينافي علوه وفوقيته

فصل في قرب الله تعالى وإجابته وأن ذلك لا ينافي علوه وفوقيته

الشرح:

* قوله: "وقد دخل في ذلك"؛ يعني: فيما وصف به نفسه:

* "الإيمان بأنه قريب من خلقه مجيب": الإيمان بأنه قريب في نفسه، ومجيب؛ يعني: لعباده.

* ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦].

في هذه الآية ستة ضمائر تعود على الله، وعلى هذا؛ فيكون القرب قربه ﷿، ولكن نقول في ﴿قَرِيبٌ﴾ كما قلنا في المعية؛ أنه لا يستلزم أن يكون في المكان الذي فيه الإنسان.

* وإذا كان الرسول ﵊ يقول: "إنه أقرب

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 89 (SanadKitab #11250, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.