Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 90

  1. فصل: في قرب الله تعالى وإجابته وأن ذلك لا ينافي علوه وفوقيته
  2. تقسيم بعض العلماء قرب الله من عباده إلى قسمين كالمعية ومناقشة هذا القول

إلى أحدكم من عنق راحلته" (١)، ولا يلزم أن يكون الله ﷿ نفسه في الأرض بينه وبين عنق راحلته.

وإذا كان قول الرسول ﵊: "فإن الله قبل وجه المصلي" (٢): لا يستلزم أن يكون الله بينه وبين الجدار، إن كان يصلي إلى الجدار، ولا بينه وبين الأرض إن كان ينظر إلى الأرض.

فكذلك لا يلزم من قربه أن يكون في الأرض؛ لأن الله ليس كمثله شيء في جميع صفاته، وهو محيط بكل شيء.

* واعلم أن من العلماء من قسم قرب الله تعالى إلى قسمين؛ كالمعية، وقال: القرب الذي مقتضاه الإحاطة قرب عام، والقرب الذي مقتضاه الإجابة والإثابة قرب خاص.

* ومنهم من يقول: إن القرب خاص فقط؛ مقتضٍ لإجابة الداعي وإثابة العابد، ولا ينقسم.

- ويستدل هؤلاء بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦]، وبقول النبي ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (٣)، وأنه لا يمكن أن يكون الله تعالى قريبًا من الفجرة الكفرة.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 90 (SanadKitab #11250, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.