Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-'Aqidah al-Wasithiyyah (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 163

  1. فصل: في القيامة الكبرى
  2. الأمر التاسع: مما يكون يوم القيامة "الصراط"
  3. وقوف الناس على قنطرة بين الجنة والنار

النبي ﵊ في "الصحيحين" (١)، وهي الجبهة والأنف والكفان والركبتان وأطراف القدمين.

* قوله: "فمن مر على الصراط؛ دخل الجنة"؛ أي: لأنه نجا.

* * *

* قوله: "فإذا عبروا عليه؛ وُقِفوا على قنطرة بين الجنة والنار":

"القنطرة": هي الجسر، لكنها جسر صغير، والجسر في الأصل ممر على الماء من نهر ونحوه.

واختلف العلماء في هذه القنطرة؛ هل هي طرف الجسر الذي على متن جهنم أو هي جسر مستقل؟!

والصواب في هذا أن نقول: الله أعلم، وليس يعنينا شأنها، لكن الذي يعنينا أن الناس يوقفون عليها.

* قوله: "فيقتص لبعضهم من بعض": وهذا القصاص غير القصاص الأول الذي في عرصات القيامة، لأن هذا قصاص أخص؛ لأجل أن يذهب الغل والحقد والبغضاء التي في قلوب الناس، فيكون هذا بمنزلة التنقية والتطهير، وذلك لأن ما في القلوب لا يزول بمجرد القصاص.

Rujukan halaman ini: شرح العقيدة الواسطية - العثيمين، ج 2، ص 163 (SanadKitab #11250, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.